السبت، 4 يونيو 2011

الأشعل: موسى خدم مبارك خدمة العبد لسيده


الأشعل: موسى خدم مبارك خدمة العبد لسيده

الأشعل: موسى خدم مبارك


2011/6/4

أكد السفير الدكتور عبد الله الأشعل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر لم تشهد طوال تاريخها نظاماً أقسم على إبادة وطنه مثل النظام السابق، وكأنهم لاينتمون إلى الشعب المصرى، مطالباً بإسقاط الجنسية المصرية عن الرئيس السابق مبارك ورموز نظامه.
وأضاف الأشعل، أنه بات من الضرورى وجود رئيس للبلاد على نقيض "مبارك" تماماً، وأن يكون مثقفًا لديه القدرة على استيعاب كافة التيارات بالشارع المصرى، وأن يكون وطنياً حتى النخاع، يترك حرية الاختيار للشعب المصرى، مشدداً على ضرورة توفر شروط أساسية فى مرشح الرئاسة أبرزها أن يكون مقيماً فى مصر على الأقل منذ 10 سنوات، ومن ثم استبعد فكرة انتخاب الدكتور محمد البرادعى، وألا يكون من رموز النظام السابق الذى قامت الثورة ضده، ومن ثم استبعد انتخاب عمرو موسى، وألا يكون عسكرياً، وأن يجيد اللغة العربية، بالإضافة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، مضيفاً أنه فى حالة عدم ترشحه للرئاسة فإنه يرغب فى تولى منصب وزارة الخارجية، هذا المنصب الذى يحتاج إلى شخص لديه الخبرة وقوة الشخصية، وعندها سيرشح المستشار هشام البسطويسى للرئاسة.

وتابع الأشعل، أن مصر تعرضت لتشوهات لمدة 30 عاماً، حيث تم تجريف أخلاق المصريين وأصبح الشعب مادياً، لذا قامت ثورة 25 يناير التى أطلق عليها البعض "ثورة الجياع"، وفى الحقيقة هى ثورة جياع لهم الحق فى الحياة، ولديهم مطالب أهمها "الحرية".

وفتح الأشعل النار على عمرو موسى منافسه فى انتخابات الرئاسة، مؤكداً أنه لم يكن يوماً من الأيام وطنياً، وإنما خدم مبارك "خدمة العبد لسيده"، على حد وصفه، ومن ثم لم يتردد "مبارك" فى مكافأته عن طريق منحه منصب أمين عام جامعة الدول العربية لمدة 10 سنوات، لافتاً إلى أن وزير الخارجية زمن "مبارك" كان يشترط فيه أن يكون خادماً لإسرائيل مسبحاً بحمدها، ومن ثم هناك فرق جوهرى بين نبيل العربى وزير الداخلية الحالى الذى يعمل فى صمت وعمرو موسى الذى كان محباً للكلام و"الشوشرة".

وأفاد الأشعل، أن هناك عقيدة كانت تحترم السفاهات والتفاهات فى البلاد، بالإضافة إلى الموساد الإسرائيلى الذى كان يتحكم فى مرافق الدولة ويختار من يصلح لتدميرها، وهو الأمر الذى جعله لا يتردد فى تقديم استقالته المسببة فى يوليو 2003.

وشدد الأشعل على ضرورة لقاء الرئيس بالشعب أسبوعياً مثل الخلفاء الراشدين، والتواصل معهم عبر وسائل الاتصال الحديثة والسماع إلى شكواهم وفحصها، بالإضافة إلى إعادة توزيع الثروات بالتساوى بين المواطنين والحكومة، فإذا كان الرئيس غنياً يجب أن يكون الشعب كذلك، والعمل على تقريب طبقات المجتمع المصرى من بعضها، خاصة أن ثروات مصر كبيرة وتسمح بتحقيق ذلك.

واستطرد الأشعل قائلاً: إن الفراعنة الذين ادعوا الإلوهية كانوا أفضل من "مبارك"، كما أنه كان أشد من "شارون"، ومن ثم يجب محاكمته ومحاسبته على ما اقترفه وزراؤه من فساد، لأنه كان المسئول الأول فى مصر، وهو الذى عينهم فى مناصبهم.

وأكد الأشعل، أن أول قرار له بعد نجاحه فى الرئاسة سيكون إعادة الثروات المنهوبة وتوزيعها على المواطنين وحل مشكلة البطالة وتخصيص 500 جنيه بدل بطالة للشباب، ثم الاهتمام بالمشاريع الكبرى والصناعة وإعادة النظر فى الزراعة، باعتبار أن مصر كانت دولة زراعية، متمنياً عودة القرية المصرية من جديد.

ليست هناك تعليقات: