الخميس، 30 يونيو 2011

اتفاق هدنة وليس مصالحة.. عدم تطبيق الاتفاق خير دليل على بقائه حبراً على ورق

لقدس والوزير السابق هـــي قضيــة كــل المقدسييــن../ندى الحايك خزمو   مسلسل السياسة التركية الخادعة انتهى.. أردوغان يتبنى الموقف الاميركي المعادي للعرب   حكايا وخفايا   حصاد البيادر     لأنها "تساير" اميركا إلى أبعد الحدود.. اوروبا تفقد فاعليتها ودورها في المنطقة   مع المعارضة البناءة والوطنية فقط.. /رئيس التحرير: جاك خزمو  
المزيد
أخبار و تقارير اليوم
مبعدو المهد ينعون والدة الأسير المحكوم بالمؤبد يحيى دعامسة
شرطة المرور ودورية السلامة على الطرق تضبطان 25 مركبة غير قانونية في الخليل
مزهر: هجمة الاحتلال ضد كوادر الجبهة وعناصرها لن يفت من عضدها، وستواصل نضالها من أجل تحرير فلسطين
وفد فرنسي من طلبة الجامعات يتضامن مع نواب القدس ووزيرها السابق
النائب أبو شمالة إفشال اتفاق المصالحة كارثة وطنية وخدمة مجانية لأعداء الشعب الفلسطيني
النائبان الطيبي وسويد يطالبان الوزير البريطاني بيرت باطلاق سراح الشيخ رائد صلاح
بسام أبو شريف يدعو الشخصيات الفلسطينية لأخذ دورها في قيادة المرحلة
فتح " تدعو لمشاركة واسعة في مسيرات أم العرايس قرب يطا وكفر قدوم قرب قلقيلية
الجبهة الديمقراطية.. الذهاب للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين استحقاق وطني فلسطيني، وعربي ودولي
مؤسسة صوت المجتمع تنظم لقاء حول دور المرأة والشباب في تشكيل سياسات المجالس المحلية
تحت رعاية اللواء حازم عطا الله الشرطة تنظم بطولة السباحة الأولى وتكرم الفائزين في بيت جالا
صدور العدد الرابع من مجلة "بواكير"
المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يجتمع مع المؤسسات الأهلية المقدسية لتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون
أثناء رسوّها في أحد الموانئ اليونانية... الحملة الأوروبية تتهم "الموساد" بتخريب محرّك إحدى سفن "أسطول الحرية 2"
رابطة علماء فلسطين ووزارة الداخلية تعقدان مراسم الصلح بين عائلة دغمش
في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.. مركز الميزان يستنكر استمرار سلطات الاحتلال في ممارسة التعذيب ويدعو إلى مساندة ضحاياه ووضع حد لهذه الجريمة في الأراضي الفلسطينية
ملوح يطالب ببذل الجهود لإنجاح تحرك أيلول ويؤكد أن المصالحة مصلحة فلسطينية وشعبنا ليس عاقراً
شاركت في الفعاليات الداعية لحماية دولية لقافلة أسطول الحرية.. جمعية فرسان الغد الشبابية نظمت وقفه تضامنية مع الأسرى في مكتب الصليب الأحمر غزة
جبهة النضال تدين جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين
أكدت قدرة الائتلاف على تجاوز العقبات.. الحملة الأوروبية: مصرّون على الإبحار نحو غزة رغم الصعوبات التي تواجه "أسطول الحرية"
شؤون الاسرى
الوحدات الخاصة تقتحم قسم 5 بسجن رامون وتقوم بحملة قمع شرسة
أبو فول : الأسير حسام أبو الجديان في خطر بمستشفى سوروكا
الاحتلال يستخدم أكثر من مئة وسيلة تعذيب بحق الأسرى
إضراب غداً في كافة السجون لأسرى حماس احتجاجا على ممارسات مصلحة السجون الهمجية
وفيات وتعازي
وفيات - الاثنين 27/6/2011
وفيات - الأحد 26/6/2011
وفيات - السبت 25/6/2011
وفيات - الخميس 23/6/2011
وفيات - الأربعاء 22/6/2011
مواقع صديقة
بيانات
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.. معجزة الإسراء والمعراج تدلل على قدسية بيت المقدس وتستنهض الأمة لتحرير الأقصى
بيان الحركة الاسلامية: اعتقال فضيلة الشيخ رائد صلاح قرار صهيوني وتنفيذ بريطاني
حماس.. اعتقال الشيخ رائد صلاح في بريطانيا لا أخلاقي ورضوخ للاحتلال الصهيوني
نداء - أحزاب تحالف اليسار الديمقراطي و الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية
بيان صادر عن فيصل درنيقة باسم تجمع اللجان والروابط الشعبية في الشمال


إضافة تعليق طباعة المقال أرسل الى صديق
اتفاق هدنة وليس مصالحة.. عدم تطبيق الاتفاق خير دليل على بقائه حبراً على ورق

تبادل الاتهامات من الحركتين لا يبشر بالتفاؤل

رغم مرور حوالي الشهرين على توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" في القاهرة، إلا أن الاتفاق ما زال حبراً على ورق إذ لم يتحقق أي انجاز على ارض الواقع حتى الآن في انتظار تطبيق وتنفيذ الخطوة الأولى الأساسية وهي تشكيل حكومة الوفاق الوطني المحددة مهامها باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، واعمار ما دمره الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة. وكل ما تحقق حتى الآن هو عقد عدة جلسات لوفدي الحركتين، ولكن هذه الاجتماعات لم تصل الى أي اتفاق نهائي حتى الآن بموضوع المرشح المتفق عليه ليتولى منصب رئيس وزراء حكومة الوفاق، إذ أن حركة "حماس" ترفض بشكل قاطع (حتى الآن) ترشيح الدكتور سلام فياض، في حين أن حركة فتح ترفض ترشيح حماس للدكتور جمال الخضري. وقيل أن الوفدين اتفقا في لقائهما الاخير على استبعاد فياض من قائمة المرشحين لرئاسة الوزارة، بيد أن اصرار الرئيس محمود عباس على التمسك بترشيح فياض وضع علامات استفهام كبيرة على هذا الاتفاق بين الوفدين.

معوقات تشكيل الحكومة
الرئيس عباس يقول أن من حقه تكليف من يراه مناسباً لتولي منصب رئيس الوزراء، لأن هذا المكلف يعمل باستمرار الى جانب الرئيس، ولا يريد الرئيس فرض مرشحين عليه.
يبدو جلياً أن طرح اسم مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى هو وارد أيضاً، لكن الرئيس عباس، ورغم علاقته القوية مع مستشاره الدكتور مصطفى الا أنه وحتى الآن متمسك بالدكتور فياض.. وهذا بالطبع أثار غضب حركة حماس إذ أنها تتساءل عن هذا التمسك بالدكتور فياض، هل هو قناعة به أم قناعة وفي الوقت نفسه فرض أو ضغط من الخارج بخصوص هذا الامر.
كما ان حركة حماس ترفض بقوة سلام فياض لأن قياديين داخل الحركة لن يقبلوا به، وخاصة من الداخل، والدكتور محمود الزهار أحد الرافضين لذلك، ولهذا فان الحركة لا تريد أن يقع شرخ أو خلاف حول هذا الموضوع بعد أن تم لم الشرخ بين الزهار والقيادة بالخارج.
ولا بدّ من القول أيضاً أن هناك مجموعة من القياديين داخل حركة "فتح" لا يريدون سلام فياض، وخير اثبات على ذلك أن الوفد الذي يمثل فتح في اجتماعات القاهرة مع وفد حماس، وافق بسرعة على استبعاد فياض، وهذا بالطبع أثار غضب الرئيس عباس، لانه ليس من حق الوفد أن يتخذ قرارات دون العودة الى القيادة.

الممارسة على الأرض
لم تتغير ممارسة كل من فتح وحماس على أرض الواقع إذ أن كل طرف يواصل تطبيق خططه، ومشاريعه.
حماس ترفض حتى اليوم بدء عمل لجنة الانتخابات المركزية في القطاع من استئجار جديد لمكاتب بعد أن سلمت مكاتبها السابقة لمالكيها، وستبدأ اللجنة المركزية من نقطة الصفر، إلا أن الموافقة لم تصدر بعد لتوجه اللجنة الى القطاع ومباشرة عملها.. وهذا يدل على أن الاتفاق ما زال في مرحلة اختبار، ولم يتم وضعه قيد التطبيق.
وبالمقابل فان حركة فتح رفضت تأجيل انتخابات مجلس نقابة المهندسين بناءً على طلب القوى والفصائل الفلسطينية في انتظار تحقيق المصالحة، ومشاركة حماس في هذه الانتخابات. وجرت الانتخابات وقاطعها ممثلو القوى الفلسطينية العديدة (الجبهتان الديمقراطية والشعبية)  وكذلك حماس مما وضع علامات استفهام على مثل هذا الموقف. وقد شارك في الانتخابات حزب الشعب فقط الى جانب فتح.
ومثل هذه الممارسات والمواقف تضع سؤالاً واضحاً وهو: هل هناك حقاً وحقيقة نوايا صادقة لتطبيق الاتفاق، ام أن الحركتين تراجعتا عن هذا الاتفاق بصورة عملية نتيجة عوامل داخلية أو نتيجة ضغوطات خارجية؟

لقاء عباس مشعل
حتى ان المساعي لعقد لقاء بين الرئيس عباس وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لم تنجح حتى الآن رغم أن الوفدين المتحاورين الممثلين للحركتين اتفقا على لقاء مشعل عباس في القاهرة لحسم موضوع اختيار الشخص المناسب لتشكيل حكومة الوفاق الوطني.
يُقال أن جهوداً عربية بذلت بهذا الخصوص ولعقد لقاء، الا أن هذه الجهود باءت بالفشل، حتى ان مشعل توجه الى تركيا أثناء زيارة الرئيس عباس لها لكن لم تنجح الجهود في الجمع بينهما.. مما يعني أن الخلاف كبير جداً.

اتفاق هدنة وليس مصالحة
يقول مراقبون ان الاتفاق الذي وقع في القاهرة لم يكن اتفاق مصالحة، بل اتفاق هدنة لوقف العداء، ولاثبات ان الساحة الفلسطينية موحدة، ولتوحيد الصفوف في هذا الوقت العصيب، وخاصة وقت الاستعداد لاستحقاقات أيلول، وللتأكيد للعالم ان هناك مفاوضاً فلسطينياً واحداً.
ومما يعطي الانطباع بأن هذا الاتفاق هو مجرد اتفاق شكلي حتى الآن هو الاتفاق على ان يحضر وفد امني مصري رفيع للمساعدة في تطبيق الاتفاق، الا ان هذا الوفد لم يمارس مهماته حتى الآن لربما لشعوره بأن الاتفاق ليس جاداً، ولن يطبق.. فاذا الخلاف حول شخص رئيس الوزراء لم يحل بعد ومستمر لحوالي شهرين، فكيف ستحل القضايا الاكثر تعقيداً، مثل قضايا الأجهزة الأمنية.
تفاؤل المواطن بهذه المصالحة بدأ بالتلاشي لان الممارسة على ارض الواقع لم تكن بمستوى هذا التفاؤل، كما ان حماس أو اندفاع الحركتين للمضي قدما في هذا الاتفاق ليس بالمستوى المطلوب.. والمواطن معني بالاتفاق، ومعني بأن تحسم صناديق الاقتراع هذا الخلاف، ومعني بألا يعود الانقسام مجدداً..
آمال المواطن الوطنية كبيرة، فهل يهتم بها قادة الحركتين أم أن المصلحة الحزبية فوق مصالح الوطن والمواطن. سؤال بحاجة الى اجابة سريعة من قبل قادة حماس وفتح على حد سواء.

ليست هناك تعليقات: