الاثنين، 5 ديسمبر 2011

لكم الله يا أبناء حركة فتح في قطاع غزه

لكم الله يا أبناء حركة فتح في قطاع غزه

كتب هشام ساق الله – ما هذه القيادة التي تترك أبنائها في وقت محنتهم ولا تتابع ابنائها ولا تتحدث عما يجري معهم ولا ترفع تقاريرها في نجدة واغاثة أبنائها وولا تتحدث عن معاناتهم الا ان ماتوا ولاتصدر أي بيان او تتحدث عنهم في الاجتماعات الثنائيه مع حركة حماس رغم معرفتهم ووصول كل المعلومات لهم أول بأول من أهالي هؤلاء المعتقلين .
حتى الان وصل عدد الذين تم اعتقالهم من كادر فتح في قطاع غزه 92 شابا منذ ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات حتى ألان تم إطلاق سراح البعض منهم ووقد حلقت رؤؤسهم على الصفر وكذلك كسر ايدي البعض منهم في التحقيق ولم يتحدث احد عن هذا .
وأصبح ابناء حركة فتح يقابلون الاجهزه الامنيه في غير محافظاتهم فمثلا ابناء حركة فتح في شمال القطاع اصبح يتم استدعائهم في مدينة رفح 50 كيلو متر ذهابا واخرى ايابا وقيادتهم تعرف مايجري ولا احد يتحرك او يعترض .
نعرف حساسية الموضوع ونعرف دبلوماسيتكم الرفيعة العاليه ولكن يتوجب ان تثيروا هذه القضايا ليس على الاعلام أولا ولكن في اجتماعاتكم المشتركه التي تتم دائما او رفع هذا الموضوع الى عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه حتى يهمس بها للذين يلتقي بهم كل يوم من قادة حماس .
نعم سيقوموا باثارة الموضوع بعد فش لقاء الرئيس ومشعل او بعد حدوث انفراج صغير في الحوار لا احد يعرف ولكن في النهايه ابناء فتح المعتقلين والذين يتهموا بالاتصال برام الله هذه هي تهمتهم الوحيده .
باليت حماس وأجهزتها الامنيه تعلم حقيقة واحده ان قيادة فتح لا تريد قطاع غزه كله بما فيه ابناء حركة فتح وهم بالمقدمة ويتركون لكم العنان بان تفعلوا بهم كل شيء مقابل إنجاح الحوار وهم أخر أولويتهم ولكننا نقول لأبناء فتح المعتقلين لكم الله فقط يا شباب الفتح فقيادتكم تريد استمرار معاناتكم فهي تجربكم وتجرب صمودكم .
فتح منذ بداية احداث الانقسام ليس لها أي توجه او نيه بالانقلاب على حماس وهي لاتستطيع ذلك وقررت قيادتها ان تنهي الانقسام في الحوار ولا احد يعمل ضد حكومة غزه او يقاومها باي وسيله وكل ما تفعله اجهزة حكومة غزه وتحقق فيه هو اوهام وتصفية حسابات ليس الا .
الاتصال برام الله حلال على البعض وحرام على البعض الاخر فهناك من يسمح لهم بالاتصال برام الله على اعين الاشهاد وهناك اخرين يعتقلوا ويشبحوا ويعانوا لانهم اتصلوا برام الله اه لو يعلم الامن الداخلي تفاهة من يحققوا مع هؤلاء الشباب عليهم ويصنعون منهم قاده ومشبوهين انهم اتصلوا بهم برام الله فهم أعداء من ورق لا يستحقوا ان يعاني هؤلاء الاخوه المناضلين المعتقلين من الشبح والضرب والابتعاد عن اسرهم بتهمة انهم تحدثوا معهم على الهاتف او الكمبيوتر .
هل هذه هي اجواء حوار ان يتم اعتقال اثنين من الصحفيين ومن خيرة الشباب الذي يعمل ضد الاحتلال الصهيوني ويفضح جرائمهم وحصارهم للقطاع ويستدعى اخر خلال اقل من اربع ايام ولا احد يتحدث عن هذا الامر ولايتم اصدار حتى بيان واحد .
للأسف قيادات فتح في قطاع غزه يتسابقون من اجل التصريح لوسائل الاعلام عن رؤيتهم للمصالحة وكشف جوانب من إمكانية الاتفاق مع حماس عليهاوالكل منهم يفتي ويقول مالا يعلم فقط يريد البروز على وسائل الإعلام والقول فقط وإظهار صورته على انه بطل يعرف بواطن الامور وفي داخل المطبخ.
اما ابناء الناس الملتحقين بتلك الحركة والأوفياء لها والذين يعاقبوا لأنهم أبناء هذه الحركه العظيمه فهم اخر اولويات قيادة الحركه المتمثله باللجنة المركزية والهيئة القيادية العليا في قطاع غزه لذلك نقول لكم الله يا ابناء حركة فتح .
ونقول بالمقابل اننا ضد الاعتقالات التي تتم بالضفه الغربيه من قبل الاجهزه الامنيه هناك وانا تعكر اجواء الحوار ولطالما احتج عليها ابناء حركة فتح في قطاع غزه ونددوا بها و وطالبوا بوقفها على قاعدة الايه القرانيه ولاتزر وازرة وزر اخرى .

ليست هناك تعليقات: