السبت، 22 يناير 2011

الرئيس: القدس عاصمتنا ولن نفاوض عليها - حريصون على ثقافة وتعليم الجيل الفلسطيني




الثلاثاء 18-01-2011 08:44 مساء

القدس-رام الله-دائرة الاعلام

 قال الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، 'إن القدس عاصمتنا ولن نفاوض عليها'.



جاء ذلك خلال لقاء سيادته طلبة أكاديمية العلوم الأمنية في مدينة أريحا،، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم،

والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس الأكاديمية الأمنية اللواء توفيق الطيرواي، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، وعدد من قادة الأجهزة الأمنية، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.



وأضاف السيد الرئيس: 'اليوم أعلن الرئيس ميدفيدف، خلال المؤتمر الصحافي، أنه مع دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، في الوقت الذي يتردد الكثيرون في ذكر القدس الشريف، ربما يتحدثون عن حدود عام 1967 لكن يتوقفون عند القدس ويقولون هذه خاضعة للتفاوض'.



وتساءل سيادته: 'كيف تكون القدس خاضعة للتفاوض؟، مضيفا: 'نحن من جهتنا لا تفاوض على القدس، فالقدس لنا، ربما هناك قضايا تخضع للتفاوض كالتعديلات أو التبادلية في الحدود أو قضايا أخرى لكن القدس لا يمكن أن تخضع للتفاوض، وقد قلنا لهم في أكثر من مناسبة عندما يسألوننا ماذا بشأن القدس، نقول القدس الشرقية هي أرض محتلة يجب أن تخرجوا منها وهي عاصمتنا، بمعنى أننا لا نقبل أن يخرجوا من القدس ويقولوا رام الله أو أريحا هي عاصمة لكم، لن نقبل حتى لو خرجوا منها وقالوا هذه ليست عاصمة لكم، نقول هذه عاصمتنا وستبقى كذلك'.



وقال السيد الرئيس إن 'اليوم كان يوما حافلا هاما باستقبال رئيس دولة عظمى هي روسيا الاتحادية، جاء إلينا على الرغم من كل المصاعب التي وضعت في طريقه من أجل أن يلغي هذه الزيارة، ولكنه أصر في النهاية على أن تكون هذه الزيارة لفلسطين وحدها دون أن يلتفت إلى الجوار كما أعلن هو في مؤتمره الصحافي'.



وأضاف: 'بدأت الزيارة في الثانية وانتهت في السادسة وكانت بكل المقاييس ناجحة بفضل جهود العاملين في الرئاسة، وفي مدينة أريحا، الذين وفروا كل أسباب النجاح لهذه الزيارة'.



وتابع سيادته أن 'روسيا صديقة لنا قديمة وكبيرة، وتعلمون أنه منذ عام 1882 أنشئت الجمعية الإمبراطورية الروسية الفلسطينية، أي منذ 130 عاما أنشئت جمعية الصداقة الفلسطينية الروسية، وهذا يعني أن وشائج القربى والعلاقات القوية بين الشعبين الفلسطيني والروسي كانت منذ القدم، وهم يعتبرون أن هذه العلاقة بدأت منذ ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام'.



وأضاف سيادته: 'كانت لهم قطعة أرض هنا في أريحا بمساحة قليلة أعيدت لهم وبنوا عليها متحفا، وجاء الرئيس الروسي لافتتاحه وذلك ضمن الأهداف التي أراد تحقيقها خلال زيارته'.



وبين سيادته أن 'المتحف عبارة عن قطعة فنية أثرية نادرة تعبر عن الثقافة والحضارة الروسية في الأرض الفلسطينية، يضم شجرة في محيطه قيل إن عمرها لا يقل عن ألفي عام، كذلك أن هذا المتحف بالإضافة إلى تعميقه للعلاقات الودية بين الشعبين الروسي والفلسطيني، سيكون منارة للسياح الروس الذين يأتون بالآلاف إلى بلادنا ليطلعوا على التاريخ والمعالم الأثرية والدينية'.



وقال 'إن هذه الزيارة تأتي في وقتها وهي تحمل معاني كثيرة، من ضمنها أن روسيا الاتحادية تقف دائما وأبدا معنا من الناحية السياسية، بمعنى أن روسيا لم تقف يوما من الأيام ضد الشعب الفلسطيني إطلاقا وإلى يومنا هذا هي معنا'.



وقال سيادته، مخاطبا طلبة الأكاديمية، 'ليس لدينا ثروات طبيعية أو بترول أو ذهب، إنما عندنا شيء واحد فقط نعتز به هو عقولكم، هذه هي التي نستطيع أن نبني بها البلد، وهي التي نستطيع أن نزدهر وننتعش بها وأن نعيش حياة كريمة، بعقولكم، لذلك نحن حريصون على ثقافة وتعليم الجيل الفلسطيني وعلى توظيف عقول الشعب الفلسطيني التي بنت الكثير من دول العالم، فهل ستفشل في بناء دولتها المستقلة؟'. وأضاف: 'نرجو الله أن يوفقكم وأن تكون أكاديميتكم في العام المقبل جامعة قوية'.



وكان السيد الرئيس قد وضع حجر الأساس لمبنى القانون والعلوم الشرطية التابع للأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية، وكذلك المسبح الأكاديمي.





ليست هناك تعليقات: