الأحد، 2 أكتوبر 2011

غزه تستحق أكثر

غزه تستحق أكثر

كتبهامشاغبات ، في 25 أيلول 2011 الساعة: 00:24 ص

كتب هشام ساق الله – تستحق غزه هذه الجزء المناضل المحاصر والخاضع لكل أنواع التجاذبات والمغيب عن الفرح وعن كل شيء والمطالب فقط بالموت ودفع ضريبة الدم والحصار والمحروم من كل أنواع الفرح يستحق أكثر من هذا على كل المستويات .
 
غزه فرحت يوم الجمعة واستمعت لخطاب الرئيس محمود عباس وهو يخاطب العالم من على منبر الأمم المتحدة  وتمنت ان ترى التغيير يأتيها ويبدل حالها إلى أفضل حال لكي تجاري الناس الذين خرجوا بالشوارع يتمنون الاستقلال والتغيير ويتمنون ان يفرحوا والوحدة الوطنية بالتجسد على ارض الواقع كما فرحوا وسعدوا يوم توقيع اتفاق الوفاق الوطني في القاهره .
 
ولكن الانقسام وضرورات السيطرة هي التي سادت ولم تعطي الناس حق التعبير عن ما يجول في خاطرهم لدواعي أمنيه وإسكات الصوت في داخل القطاع ليظهر الرأي الأخر المناقض للرأي الموجود ولو على وسائل الإعلام .
 
أهم شيء ان الأمر مضى ولم تحدث أي إشكاليات ولم تسقط أي قطرة دم فلسطينيه ولكن القائل يقول بصوت عالي غزه تستحق أكثر من هذا كله تستحق الوحدة الوطنية والمساواة مع الرئة الثانية للوطن بكل شيء بمشاريع التنمية والوظائف والعلاوات والرواتب ودعم بالشؤون الاجتماعية والصحة وتحتاج الى دعم الأندية قطاع غزه ومشاركه في كل المنتخبات الوطنية والوفود وكل شيء .
 
لأننا نستحق اكثر أعجبني تصريح الرئيس الفلسطيني انه خلال أسبوعين من وصوله الى الوطن سيتم بحث قضايا ومواضيع انجاز الوفاق الوطني بأسرع وقت ممكن والحديث عن كل القضايا والمواضيع حتى تتم لحمة الوطن ونبدأ خطوات حثيثة للوفاق الوطني وانهاء ذيول الانقسام بشكل نهائي .
 
لان غزه تستحق أكثر الرئيس مطالب بان يصدر تعليماته بشكل واضح بتجسيد هذا الأمر في كل مرافق ومؤسسات ألدوله لأنه رمز الشرعية الوطنية يتوجب ان يزيل كل أنواع استبعاد قطاع غزه من حسابات البعض مستغلين الانقسام .
 
ولان غزه تستحق أفضل من هذا يتوجب على منظمة التحرير الفلسطينية لكونها الممثل الشرعي والوحيد ان تتابع كيف تسير الأمور في الوطن حتى تكون بحق هذا الممثل ويعطى أعضائها الصلاحيات الكاملة بقيادة الشعب والسلطه وكل شيء كخطوه لترميم واقعنا كله داخل وخارج الوطن وضم كل من هو خارج عنها اليها .
 
ولان غزه تستحق يتوجب على اللجنة المركزية لحركة فتح ان تخرج عن صمتها وتقول كفا تلاعبا بالمواضيع وكفى استرسالا بالاقليميه فغزه كانت وستظل وستبقى هي اول الوطن وامتداد لكل التضحيات والنضال الوطني الفلسطيني فلا مكان بيننا لمن يمارس أي حظر على غزه ويبعدها عن دورها مهما كان ومهما يكون .
 
غزه تحتاج ان يتم وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب واختيار المخلصين حتى تخرج من محنتها ويتوجب ان يتم عمل كل ما يستطيع ان يقدمه أحرار هذا الوطن ليخلصوها مما حدث معها خلال السنوات الماضيه حتى تستعيد عافيتها وقوتها وتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي القديم وكالتمثال القابع وسط ميدانها الرئيس بمدينة غزه والذي يمثل شعار لبلديتها طائر العنقاء .
 
لن تركع غزه طوال التاريخ ولن تتأثر بالصغار الذي يحاولون ممارسة أحقادهم القديمة ويحسبون ان غزه تتاثر من صبيناتهم وحركاتهم فهي ستنتصر بالنهاية شاء من شاء وأبى من أبى والي مش عاجبه يشرب بحر غزه كله .
 

ليست هناك تعليقات: